السبت، يونيو 20، 2015

الترف

الكاتب : إبراهيم كوكي كاتب سوري
يقول :

((لما بلغ الترف بأهل العراق أن ما ينزل على المائدة  يرفع ما بقي منه إلى المهملات ، حتى اندثر عندهم مصطلح ((اﻷكل البايت))
ابتلاهم الله بالحصار عشر سنين .. حتى صاروا يأكلون الخبز أسود يابس .. ومات لهم مليوني طفل من الفقر والمرض ….
ولما أن صرت أرى في دمشق وضواحيها الخبز في الحاويات بكثرة .. ورأيت امرأة فقيرة سقط منها رغيف خبز فتركته على اﻷرض ومضت .. ورأيت آخر يبعد ما سقط منه على الأرض بطرف قدمه ..
ووصل الهدر مستويات مخيفة في بلدي ……
أيقنت أننا مقبلون على أيام سوداء سنشتهي بها هذه الخبزات التي كنت أراها في الحاويات …..
رحم الله والدي العالم الجليل :
كان يأكل طعام اﻷمس البائت قبل طعام اليوم (الطازج) ..
وكان يبلل الخبز اليابس بالماء ويأكل به وﻻ يرميه …
وكان أول من يشبع وآخر من يقوم عن المائدة ، فقد كان يلملم الفتات من أرز وفتات الخبز وغيرها وﻻ يسمح برميها او مسحها مع تنظيف المائدة …
وإذا وجد في المطبخ صحنا فيه بقايا طعام لأحد اﻷطفال لم يكمله ، لا يجد حرجا في أكله ..
ويغضب أشد الغضب إن رمي شيء من الطعام ولو بدأ يفسد وتغيرت رائحته أو طعمه ..
كان يحافظ على النعمة بقليلها وكثيرها ويحرص عليها فحفظته في حياته :
توفي رحمه الله عن 72 سنة :
لا يشكو من اي مرض ..ﻻ ضغط ، وﻻ سكري ، ولا شرايين ، وﻻ روماتيزم ، وﻻ قلب ، وﻻ أي مرض مما يشكو منه اي إنسان جاوز الخمسين او الستين ، فضلاً عن السبعين …
كان يكثر من ترداد الحديث علينا :
قال عليه الصلاة والسلام : أحسنوا جوار نعم الله .. لا تنفروها .. فقلما ذهبت عن قوم فعادت إليهم …..
ف “أحسنوا جوار نعم الله” ..
“ولئن شكرتم لأزيدنكم”

الخميس، يونيو 18، 2015

رمضان كريم

ﺗﻌﻠﻤﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺠﺎﺯﻱ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﺎﻟﻮﻓﺎﺀ٠٠
ﻭﻧﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺤﺐ ﺑﺎﻟﺤﺐ٠٠
ﺗﻌﻠﻤﻨﺎ ﺃﻥ ﻻ ﻧﻨﺴﻰ ﺍﺧﺎ، ﻭﻻ ﻧﻘﻄﻊ ﻭﻓﻴﺎ٠٠ ﺳﻨﺬﻛﺮﻛﻢ ﻣﺎ ﺩﺍﻣﺖ ﻋﺮﻭﻗﻨﺎ ﺗﻨﺒﺾ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ٠٠
" ﻭﻟﻦ ﻧﻨﺴﺎﻛﻢ ﺃﺑﺪﺍ " ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﻏﺎﺑﺖ ﺻﻮﺭﻛﻢ ﻭﺍﻧﻘﻄﻌﺖ ﺃﺻﻮﺍﺗﻜﻢ . .
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺑﺎﻗﻮﻥ،، 
ﻭﻟﻠﻮﻓﺎﺀ ﺣﺎﻣﻠﻮﻥ 
ﻭﻟﻸﺧﻮﻩ ﺫﺍﻛﺮﻭﻥ ﻭﻣﻘﺪﺭﻭﻥ  . .
اﻧﺎ ﺃﻣﻠﻚ ﺃﺣﺒﺎﺀ ﻳﻀﺎﻫﻮﻥ " ﻛﻨﻮﺯ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ " ﻭﻣﺎﻓﻴﻬﺎ .. ﻣﻌﺮﻓﺘﻲ ﺑﻬﻢ ﻣﻜﺴﺐ .. ﻭﺗﻮﺍﺻﻠﻲ ﻣﻌﻬﻢ ﺛﺮﻭﺓ 

ﻓﺴﻼﻣﺎً ﻭﺍﺷﺘﻴﺎقا ﻭﻣﺤﺒﺔً ﻟكم ﺃﻳﻨﻤﺎ ﻛنتم . .


مبارك عليكم الشهر ،،،🌙
      وكل عام وانتم بخير

الزعيم الراحل غاندي

يقول الزعيم الراحل غاندي


كلما قام شعب الهند بالاتحاد ضد الاستعمار الانجليزي يقوم الانجليز بذبح بقرة ورميها بالطريق بين الهندوس والمسلمين لكي ينشغلون بينهم بالصراع ويتركون الاستعمار...



مايحدث الآن بديار المسلمين يشبه ماحدث في الهند....


الفرق بين المشهدين هو :-



ان الانتحاري تطوع ليقوم بدور البقرة   ‼

الثلاثاء، يونيو 16، 2015

رمضان

🌙 ماذا أعددنـا لرمضــان ؟..


بعض الأطعمة والأشربة انتهت من السوق أو كادت، استعداداً لرمضان، وكأن الناس مقبلون على مجاعة أو حرب ‼️..

👈🏻 فهل نستعد لاستقبال هذا الشهر المبارك بتفقد قلوبنا وإصلاحها وتقويتها بالإيمان، أعظم من استعدادنا بما يتعلق بأجسامنا، مما قد يضرنا ويضعف عبادتنا ؟!!.

د. ناصـر العمــر ..

الخميس، يونيو 11، 2015

سيف السبر

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم .. وبعد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

في البداية لايسعنا في صحيفة العضيلات الالكترونية إلا أن نحمد الله ونشكره على عظيم امتنانه وعفوه في أن يسّر امر الجميع في إعتاق رقبة ابن العم :

سيف مطر السبر العضيله

وايضا لايسعنا من هنا إلا ان نهنئ ذويه وابناء عمومته والقبيلة بأكملها , ايضا نتقدم بالشكر الجزيل لذوي المقتول على عفوهم وتنازلهم وهذا لايستغرب عليهم كتب الله لهم الاجر والثواب وجزاهم كل الخير ..

ومن هذا المنبر نتقدم بالشكر الجزيل للعمده الشيخ عواض بن عوض العضيله "ركن مطير" الذي مهما خطت اقلامنا وهتفت اصواتنا وكتبت اناملنا لا يمكن أن نوفيه جزء بسيط من حقه ومن جهوده الجبارة التى بذلها في سبيل الوصول إلى عتق رقبة ( سيف ) وتضحيته بصحته ووقته وماله ومن هنا نتقدم ونرفع ايدينا إلى الباري جل شانه بأن يحرم وجهه عن النار وأن يبارك لنا فيه ويكثر من امثاله في قبيلة العضيلات فهو صاحب الايادي البيضاء ورمز من رموز الخير ..

ولايفوتنا أن نشكر كل من ساهم وشارك بالوجاهه من شيوخ وقبائل جزاهم الله خير الجزاء هذا والله الموفق . (نقل عن صحيفة العضيلات)

ابن صايل

حصل "عبد العزيز عبد الله المطيري"، على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة الطائف، بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف.
"مدونة السبورة" تهنئ "المطيري"، وتتمنى له مزيداً من النجاح والتوفيق.

الأربعاء، يونيو 03، 2015

كلمات اعجبتني

كلمات اعجبتني 
أنت رائع حين تتجاهل من يسيء إليك وكريم حين تأخذ أحزان غيرك  و منصف حين تهتم بمن ﻻ يهتم بك ، وجميل عندما تبتسم وفي قلبك حزن عظيم لا تبحث عن قيمتك في أعين الناس ، ابحث عنها في ضميرك فإذا ارتاح الضمير ارتفع المقام وإذا عرفت نفسك فلا يضرك ما قيل فيك ، لاتحمل هم الدنيا فإنها لله ، ولاتحمل همَّ الرزق فإنه من الله ولاتحمل هم المستقبل فإنه بيد الله، فقط احمل همًا واحدًا ، كيف ترُضي الله