الجمعة، أكتوبر 16، 2015

أصول الأخلاق والآداب

أربعة أحاديث من حفظها وحققها جمع أصول الأخلاق والآداب:

الأول: قال رسول ﷺ: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر؛ فليقل خيرًا أو ليصمت».

والثاني: قال رسول ﷺ: «إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه». 

والثالث: أن رجلًا قال للنبي ﷺ أوصني قال: «لا تغضب»، فردد مرارًا قال: «لا تغضب».

والرابع: قال رسول ﷺ: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه». 

ففي الأول: ضبط اللسان. 
وفي الثاني: ترك الفضول.
وفي الثالث: ضبط النفس.
وفي الرابع: سلامة القلب.

أول جمعة ١٤٣٧

اليوم أول جمعه للعام الجديد1437هجرية 
                 🍇🍃🍇
  لكم مني أخلص الدعاء
        بأن يدفع الله          
      عنكم البلاء والشقاء
                  🍇🍃🍇 
    وأن يحييكم حياة السعداء
   وأن تملأ حسناتكم مابين الأرض والسماء
                   🍇🍃🍇
   وان يغفر لكم و لوالديكم ومن تحبون يارب 🍒َالتّواصُلْ تَاجْ الـكُرَمَــاءْ.. وَالصّدْقْ جُوهَرْ العُظَمَــاءْ.🍒 وَالحّبْ هَدِيَــةْ رَبْ السّمَــاءْ.. رَبّــي إِحْفَظْ أَحِبَتِي.. وَأَدِم ْعَلَيْهِمْ نِعْمَةَ الصّحَةَ والعافيه 🌹 
_______________
 جمعة عامره بذكر الله ً
_______________.
﷽  ﴿ إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾.
_____________
قال النبيﷺ : أگثروا من الصلاة عليّ ليلـہ الجمعـہ ويوم الجمعـہ فإن صلاتكم معروضـہ عليّ
ﺂللَّھٓــمَّ صَلِّ وٰسَـــلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَـــٱ مُحمَّد.`
`

الخميس، أكتوبر 15، 2015

خوض التحديات

🎉  خوض التحديات🎉

🎉دليلك في الوصول إلى القمة هو التفاؤل.. ورحلة النجاح لن تكتمل إلا لمن يواجه صعاب الحياة بابتسامة.
🎉🎉🎉
🎉اجعل البهجة والتفاؤل عادة لا تحتاج إلى سبب أو مناسبة، وانتزع اﻷمل الواعد من عمق المحنة، وكرر المحاولة عشراً و مئة وألفاً وأكثر حتى يعتاد عقلك عليها.
🎉🎉🎉
🎉أكثر ما يهدئ الغضب هو أن تردد إذا عاكستك اﻷمور: (لعله خير).
🎉🎉🎉
🎉الإنسان الناجح لا يكف عن التعلم أبداً، يتعلم من الفشل ومن النجاح، ومن الكبار والصغار، ومن نفسه ومن اﻵخرين.
🎉🎉🎉
🎉 يا صديقي : الإبحار الدائم في المياه الهادئة لا يصنع قبطاناً. لا تنتظر ملكاً يهبط من السماء، ولا مهدياً يخرج من سرادب... ازرع أرضك، وانتظر غيث السماء، وتعاهد شجيراتك.

الأربعاء، أكتوبر 14، 2015

اسلوب ذكي لمعاقبة الأبناء

اسلوب ذكي لمعاقبة الأبناء ..



طريقة ذكية لنقل المعركة بين الطفل والخطأ نفسه بدلا من أن تكون المعركة بين الطفل والوالدين .



بقلم : جاسم المطوع



قالت :

 عندي ولدان الأول عمره ست سنوات والثاني تسع سنوات وقد مللت من كثرة معاقبتهما ولم أجد فائدة من العقاب . فماذا أفعل ؟ 

قلت لها : هل جربت (أسلوب الاختيار بالعقوبة)؟

 قالت لاأعرف هذا الأسلوب . فماذا تقصد ؟

 قلت لها : قبل أن أشرح لك فكرته هناك قاعدة مهمة في تقويم سلوك الأبناء لا بد أن نتفق عليها وهي أن كل مرحلة عمرية لها معاناتها في التأديب وكلما كبر الطفل احتجنا لأساليب مختلفة في التعامل معه، ولكن ستجدين أن (اسلوب الاختيار بالعقوبة) يصلح لجميع الأعمار ونتائجه ايجابية جدا .



وقبل أن نعمل بهذا الأسلوب لابد أن نتأكد إذا كان الطفل جاهلا أم متعمدا عند ارتكاب الخطأ حتى يكون التأديب نافعا .

فلو كان جاهلا أو ارتكب خطأ غير متعمد ففي هذه الحالة لا داعي للتأديب والعقوبة وإنما يكفي أن ننبهه على خطئه .

 أما لو كرر الخطأ أو ارتكب خطأ متعمدا ففي هذه الحالة يمكننا أن نؤدبه بأساليب كثيرة منها: الحرمان من الامتيازات

 أو الغضب عليه من غير انتقام أو تشفٍ أو ضرب .

 كما يمكننا استخدام (أسلوب الاختيار بالعقوبة ) 



وفكرة هذا الأسلوب أن نطلب منه الجلوس وحده فيفكر في ثلاث عقوبات يقترحها علينا مثل : (الحرمان من المصروف . أو عدم زيارة صديقه هذا الأسبوع . أو أخذ الهاتف منه لمدة يوم) .

 ونحن نختار واحدة منها لينفذها هو على نفسه .

 وفي حالة اختيار ثلاثة عقوبات لا تناسب الوالدين .. مثل مثلا : أن يذهب للنوم أو يصمت لمدة ساعة أو يرتب غرفته) ولم تعجبنا العقوبات التي اقترحها علينا ففي هذه الحالة نطلب منه اقتراح ثلاث عقوبات غيرها .

أعرف الكثير من الأسر جربوها ونفعت معهم لأن الطفل عندما يختار العقوبة وينفذها فإننا في هذه الحالة نجعل المعركة بين الطفل والخطأ وليس بينه وبين الوالدين فنكون قد حافظنا علي رابطة المحبة الوالدية .

 وكذلك نكون قد احترمنا شخصيته وحافظنا على انسانيته فلم نحقره أو نهينه .

قالت معترضة : ولكن قد تكون العقوبات التي يقترحها لا تشفي غليلي .

 قلت لها: علينا أن نفرق بين التأديب والتعذيب، فالهدف من التأديب هو تقويم السلوك وهذا يحتاج إلى صبر ومتابعة وحوار واستمرار في التوجيه .

 أما أن نصرخ في وجهه أو أن نضربه ضربا شديدا فهذا (تعذيب وليس تأديبا) . إننا عندما نعاقب أبناءنا فإننا لا نعاقبهم بمستوى الخطأ الذي ارتكبوه وإنما نزيد عليهم في العقوبة لأنها ممزوجة بالغضب وذلك بسبب كثرة الضغوط علينا فيكون أبناؤنا ضحية توترنا وعصبيتنا . ولهذا نحن نندم بعد عقابهم ونندم على تعجلنا وعدم ضبط أعصابنا .



ثم قلت للسائلة :

 وأضيف أمرا مهما وهو أنك عندما تقولين لابنك اذهب واجلس لوحدك وفكر بثلاث عقوبات لأختار أنا واحدة منها لأنفذها عليك، فإن هذا الموقف هو تأديب في حد ذاته لأن فيه حوارا نفسيا بين المخطئ وهو الطفل وبين ذاته ، وهذا تصرف جيد لتقويم السلوك ومراجعة الخطأ الذي ارتكبه كما أنه يعتبر وقفة تربوية مؤثرة .



قالت : والله فكرة ذكية سأجربها قلت لها : أنا جربتها شخصيا ونفعت معي وأعرف الكثير من الأسر جربوها ونفعت معهم .

 فنظرة الاحترام للمخطئ باقية طالما أنه سار في برنامج التأديب 

...

ذهبت السائلة ورجعت بعد شهر فقالت لي: لقد نجح الأسلوب مع أبنائي وصارت عصبيتي معهم قليلة وصاروا يختارون العقوبة وينفذونها فأشكرك على هذه الفكرة.

 ولكن أريد أن أسألك كيف فكرت بهذه الطريقة التأديبية الرائعة؟! 

فقلت لها :إني استفدت من الأسلوب القرآني في التأديب . ولله المثل الأعلى فالله تعالى يعطي للمذنب أو للمخطئ ثلاثة خيارات كما هو الأمر في كفارة اليمين وغيرها من الكفارات إن أردت العتق أو الصيام أو الصدقة . فهذه خيارات لمرتكب الخطأ وهو أسلوب   راق وجميل جدا .

 فقالت : إذن هو اسلوب قرآني تربوي .

 قلت لها : نعم فالقرآن والسنة فيها أساليب تربوية عظيمة في تقويم السلوك البشري للصغار والكبار لأن الله تعالى هو خالق النفوس وهو أعلم بما يصلحها وأعلم بأساليب تأديبها وتقويمها وصيانتها .

قوة التفرد والتميز

The power of uniqueness... قوة التفرد و التميز 

سألت مستشار لي اليوم - رجل أعمال ناجح في سبعينياته - ماهي أهم ثلاثة شفرات يمكن أن يسديها تقود للنجاح من وجهة نظره !
إبتسم وقال : إقرأ مالا يقرأه غيرك ، و فكر فيما لا يفكر فيه سواك ، و افعل مالا يفعله الا أنت.
وبما إننا نعايش عصر ال whatsapp فما أحوجنا أن نستلهم تلك الإرشادات في إرسالاتنا و منشوراتنا .. 

صباح عام جديد عبق بالجدة و التفرد و الإبتكار .. علي

Today, I asked my mentor – a very successful business man in his 70’s – what his top 3 tips are for success.  He smiled and said, “Read something no one else is reading, think something no one else is thinking, and do something no one else is doing.

الثلاثاء، أكتوبر 13، 2015

الحصنان

Two Horses                   Author Unknown  
 
Just up the road from my home is a field, with two horses in it. From a distance, each horse looks like any other horse. But if you get a closer look you will notice something quite interesting. One of the horses is blind. His owner has chosen not to have him put down, but has made him a safe and comfortable barn to live in.
This alone is pretty amazing. But if you stand nearby and listen, you will hear the sound of a bell. It is coming from a smaller horse in the field. Attached to the horse's halter is a small, copper-colored bell. It lets the blind friend know where the other horse is, so he can follow.
As you stand and watch these two friends you'll see that the horse with the bell is always checking on the blind horse, and that the blind horse will listen for the bell and then slowly walk to where the other horse is, trusting he will not be led astray. When the horse with the bell returns to the shelter of the barn each evening, he will stop occasionally to look back, making sure that the blind friend isn't too far behind to hear the bell.
Like the owners of these two horses, God does not throw us away just because we are not perfect. Or because we have problems or challenges. He watches over us and even brings others into our lives to help us when we are in need. Sometimes we are the blind horse, being guided by the little ringing bell of those who God places in our lives. And at other times we are the guide horse, helping others to find their way.
         
          الحصانان ... ترجمة بالمعنى 
               المؤلف غير معروف

في الحقل القريب من منزلنا ، كان هناك حصانان .. عن بعد ، يظهران متشابهان . ولكن عندما تقترب منهما ، تجد بأن أحدهما أعمى ، و الأخر صغير يحمل جرس معلق في رسنه . بالصوت الذي يصدر منه ، يستدل الحصان الأعمى على مكان وجود زميله في الحقل و على معرفة طريقه من و إلى الإسطبل صباحا و مساءا .
أراد مالك الحصانين أن يقوم الحصان ذو الجرس بمهمة قيادة الحصان الأعمى و تسهيل حياته .. و لقد قام المعين بمهمته على الوجه الأكمل . فلقد كان لا يبارح زميله فتجده دائما قريبا منه .. و إن سبقه تجده يلتفت خلفه ليطمئن عليه و ينتظره حتى لا يبتعد عنه فلا يعد يسمع صوت الجرس فيتيه عن الدرب الصحيح . 
حالنا في هذه الدنيا كحال هذين الحصانين .. لم يشأ الله لنا الكمال .. فمايزنا في المال و الصحة و العقل و العلم و الرشد .  و بذلك جعل المرء في حاجة أخيه و لا يستغني عن عونه مادة و قدوة و نصيحة و موعظة و مشورة  .. كما ورد في الحديث الشريف ' الله في عون العبد ماكان العبد في عون أخيه ' .. فلربما تكون مرة قائدا هناك من هو في حاجة معونتك ، و تجدك في مرة أخرى مقودا تحتاج الى من يأخذ بيدك و يعينك .
عسى أن يكون في جهدي هذا فائدة .. تحياتي .. أبو أيمن